العلامة المجلسي

393

بحار الأنوار

وهو من وكف المطر إذا وقع ، و ( 1 ) منه توكف الخبر ( 2 ) وهو توقعه . المقنب من الخيل . . الأربعون و ( 3 ) الخمسون . وفي كتاب العين زهاء ثلاثمائة ( 4 ) ، يعني إنه صاحب جيوش ، وليس يصلح ( 5 ) لهذا الامر . انتهى كلام الزمخشري ( 6 ) . وروى ابن عبد البر في الاستيعاب ( 7 ) أنه قال في علي عليه السلام : إن ولوها الأجلح سلك بهم الطريق المستقيم . فقال له ابن عمر : ما يمنعك أن تقدم عليا ؟ . قال : أكره أن أتحملها ( 8 ) حيا وميتا . وحكاه السيد رضي الله عنه في الشافي ( 9 ) ، عن البلاذري في تاريخه ، عن عفان بن مسلم ، عن حماد بن مسلمة ( 10 ) ، عن علي بن زيد ، عن أبي رافع : أن عمر بن الخطاب كان مستند إلى ابن العباس - وعنده ابن عمر وسعيد بن زيد - ، فقال : اعلموا أني لم أقل في الكلالة شيئا ، ولم أستخلف بعدي أحدا ، وإنه من أدرك وفاتي من سبي العرب فهو حر من مال الله . فقال ( 11 ) سعيد بن زيد : أما أنك لو أشرت إلى رجل من المسلمين ائتمنك الناس . فقال عمر : لقد رأيت من أصحابي حرصا شنيعا ( 12 ) وأنا جاعل هذا الامر إلى هؤلاء النفر الستة الذين مات

--> ( 1 ) لا توجد الواو في ( ك ) . ( 2 ) في ( ك ) : الخير . ( 3 ) في ( ك ) : أو ، بدلا من : الواو . ( 4 ) كتاب العين 5 / 178 : والمقنب : زهاء ثلاثمائة من الخيل . ( 5 ) في المصدر : ولا يصلح . ( 6 ) الفائق 3 / 276 - 278 ، مع اختصار واختلاف أشرنا له . ( 7 ) الاستيعاب المطبوع هامش الإصابة 2 / 469 . ( 8 ) في المصدر : أحملها . ( 9 ) الشافي 3 / 197 - 198 . ( 10 ) في المصدر : سلمة . ( 11 ) في الشافي : قال . ( 12 ) في المصدر : سيئا .